لقد أسقطت الحرب على
غ,,,زة الديمقراطيات الغربية بالضربة القاضية
بالطبع الجميع يعرف
الاجابة الصحيحة . "وهى حكم الشعب ".
ولكن ما نراه في هذه
الايام من الشعوب في الدول الغربية , التي تتمنطق بالديمقراطية ،ورفضها لتلك الحرب
المدمرة ,والقصف والتجويع والحصار للقطاع .
ونرى تلك الشعوب تخرج
بالملاين للشوارع ,رافضة تلك الحرب ومنادية بالوقف الفوري لها ،لكن حكام تلك الدول
المصنفة كدول ديمقراطية ,لا يلتفتون لشعوبهم وكأن الديمقراطية عملية إنتقائية .
كيف يقوم رئيس منتخب
من شعبه وقد فضله على غيره من المرشحين الآخرين , بتجاهل ما يريده شعبه وكأنه لا يسمع
اصوات الجماهير الغاضبة ؟
نحن نرى اليوم أن أكثر
من 60 % من شعوب تلك الدول تنادي وتطالب بوقف القتل والتدمير في غ,,زة ، ومع ذلك نرى
حكوماتهم تتخذ كل يوم قررات عكس ارادة تلك الشعوب .
أى أن حكم الشعب لم يصبح له أية أهمية عند الحكام الارستقراطيون .
لو أن هناك قانونيون
مخضرمون في هذه الدول, لرفعوا قضيا أمام المحاكم العليا في بلادهم ,بإسقاط هؤلاء الحكام.
لأنهم نقضوا عهودهم لشعوبهم وأسقطوا ديمقراطيات بلادهم .
ولو أن هناك ديمقراطيات حقيقة لتمت إقالة حكام دول ديمقراطية كثيرة ,على
رأسهم بايدن أمريكا وماكرون فرنسا ورئيس وزراء المانيا وبريطانيا .لأنهم حطموا
قررارات ومواقف شعوبهم .
وإني أرى أن الحرب على غ,,زة وتدميرها , إختبارا حقيقيا وصعبا لتلك
الديمقراطيات الغربية , وأري انها سقطت في هذا الإختبار بالضربة القاضية .
لكن : هل هناك أمل
؟
هناك أملًا في شعوب تلك الدول أن تقوم بالتغير اللازم لحكامها وقادتها
من اجل الحفاظ على ديمقراطياتهم .
وأن تدفع تلك الشعوب من أجل وقف هذه الحرب . حتى لا تضيع منهم
إنسانيتهم قبل ديمقراطياتهم .
بقلم : محمد حسبو



تعليقات
إرسال تعليق